الشيخ نجم الدين الغزي

184

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

لحسن خطها وصار نقيب الاشراف ببلاد الروم وولده صاحب الترجمة حينئذ في سن الشباب وقد رغب في التحصيل وكان يكتب الخط الحسن وصار له معرفة بالأنساب بالفارسية والعربية ونظم بالتركية والفارسية ثم رغب في التصوف وصحب الشيخ ابن « 1 » الوفاء ثم صحب بعد وفاته الشيخ يحيي الطوزلوي ودخل عنده الخلوة وزوجه بنته وأجاز له بالإرشاد لكنه رغب في العزلة وعدم الاختلاط وكان له ذوق ولطائف في الصحبة مات رحمه اللّه تعالى في سنة خمس وخمسين وتسعمائة قلت وعندي في تسميته عبد المطلب نظر لان المطلب ليس من أسماء اللّه تعالى ولا يجوز التعبد لغيره وانما هي تسمية قديمة في الجاهلية اشهر من سمي بها عبد المطلب جد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . ( عبد الملك ابن القصاب ) عبد الملك ابن عبد الرحمن ابن رمضان ابن حسن الحلبي الشافعي الشهير بابن القصاب قال ابن الحنبلي تفقه على والده وجلس بعده لشكاية الخواطر على حسب حاله وحدث على كرسي جامع دمرداش وتوفي في سنة خمس وستين وتسعمائة . ( عبد النافع ابن عراق ) عبد النافع ابن محمد ابن علي ابن عبد الرحمن ابن عراق الشيخ الفاضل المفنن القاضي سري الدين ابن حمزة الدمشقي الأصل الحجازي الحنبلي الحنفي أحد أولاد القطب الكبير سيدي محمد ابن عراق مولده بمجدل مغوش في سنة عشرين وتسعمائة وكان فاضلا لبيبا أديبا حسن المحاضرة مأنوس المعاشرة دخل بلاد الشام مرات وتولى قضاء زبيد من بلاد اليمن له مؤلف سماه بيان ما أعضل في جواب اي المسجدين أفضل ، أهو القائم بالعبادة والمعمور ، أو الدائر العاري المهجور ، وله شعر حسن منه : ان الغرام حديثه لي سنّة * مذ صحّ اني « 2 » فيه غير مدافع يا حائزا لمنافعي ومملكا * رقي تهنّ برق عبد النافع ومنه من بحر البسيط وزاد في ضربه حرفا وفيه توجيه لطيف : يا غائبين وقولي حين أذكرهم * كم هكذا اغتدي في غربة « 3 » وفراق لو سار ركب بعشاق الهوى رملا * نحو الحجاز لما ذاق النوى ابن عراق ومنه :

--> ( 1 ) في الأصل أبو ( 2 ) في الأصل ان ( 3 ) في الأصل عزمة